المزي
331
تهذيب الكمال
وقد وثقه يحيى بن معين وغيره ( 1 ) . وقال أبو حاتم ( 2 ) ، وصالح بن محمد ( 3 ) ، وعبد الرحمان بن يوسف بن خراش ( 4 ) : صدوق ( 5 ) . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ( 6 ) : كان بالموصل بيعة للنصارى قد خربت ، فاجتمع النصارى على الحسن بن موسى الأشيب وجمعوا له مئة ألف درهم على أن يحكم بها حتى تبنى ، فقال : ادفعوا المال إلى بعض الشهود ، ثم قال لهم : إذا كان غد فاغدوا علي إلى الجامع ، ووعد الشهود فلما حضروا الجامع ، قال للشهود : اشهدوا علي بأني قد حكمت أن لا تبنى هذه البيعة ، فتفرق النصارى ورد عليهم مالهم ، ولم يقبل منه درهما واحدا ، والبيعة خراب .
--> ( 1 ) ورد ابن حجر رواية عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه ، وقال : " هذا ظن لا تقوم به حجة ، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : الحسن بن موسى الأشيب ثقة ، فهذا التصريح الموافق لأقوال الجماعة أولى أن يعمل به من ذلك الظن ، ومع ذلك فلم يخرج البخاري له في الصحيح سوى موضع واحد في الصلاة توبع عليه " ( مقدمة الفتح : 395 ) . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 160 . ( 3 ) هو المعروف بجزرة ، والرواية في تاريخ الخطيب ( 7 / 428 ) من طريق أبي الفضل يعقوب بن إسحاق الفقيه ، عنه وزاد بعد قوله " صدوق " : " أراه قال ثقة " . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 7 / 428 . ( 5 ) وقال ابن سعد : " وكان ثقة صدوقا في الحديث " وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة ( من ابن حجر ) ، ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر ، وإنما ذكره الذهبي في " الميزان " و " المغني " بسبب الرواية التي ذكرها عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه ، لذلك قال في " المغني " : " ثقة مشهور وأشار ابن المدني إلى لين فيه " . ( 6 ) من تاريخ الخطيب : 7 / 427 .